حاشية السندي على مسند الإمام أحمد

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
حاشية السندي على مسند الإمام أحمد
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
يزيد بن هارون عن حماد بن سلمة عن ثابت البناني

١١٧٨٧ - حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ أَخْبَرَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ عَنْ أَنَسٍ قَالَلَمَّا هَاجَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَرْكَبُ وَأَبُو بَكْرٍ رَدِيفُهُ وَكَانَ أَبُو بَكْرٍ يُعْرَفُ فِي الطَّرِيقِ لِاخْتِلَافِهِ إِلَى الشَّامِ وَكَانَ يَمُرُّ بِالْقَوْمِ فَيَقُولُونَ مَنْ هَذَا بَيْنَ يَدَيْكَ يَا أَبَا بَكْرٍ فَيَقُولُ هَادٍ يَهْدِينِي فَلَمَّا دَنَوْا مِنْ الْمَدِينَةِ بَعَثَ إِلَى الْقَوْمِ الَّذِينَ أَسْلَمُوا مِنْ الْأَنْصَارِ إِلَى أَبِي أُمَامَةَ وَأَصْحَابِهِ فَخَرَجُوا إِلَيْهِمَا فَقَالُوا ادْخُلَا آمِنَيْنِ مُطَاعَيْنِ فَدَخَلَاقَالَ أَنَسٌ فَمَا رَأَيْتُ يَوْمًا قَطُّ أَنْوَرَ وَلَا أَحْسَنَ مِنْ يَوْمِ دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَبُو بَكْرٍ الْمَدِينَةَ وَشَهِدْتُ وَفَاتَهُ فَمَا رَأَيْتُ يَوْمًا قَطُّ أَظْلَمَ وَلَا أَقْبَحَ مِنْ الْيَوْمِ الَّذِي تُوُفِّيَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيهِ >١١٧٨٧> قوله (وَأَبُو بَكْرٍ رَدِيفُهُ) يحتمل أن يكون (رَدِيفُهُ) بالنصب بتقدير: وكان أبو بكر (رَدِيفُهُ) بالرفع على أن الجملة حال، وأما نصب (رَدِيفَهُ) حال (وَأَبُو بَكْرٍ) عطف على ضمير (يَرْكَبُ) فبعيد من جهة الإعراب، ثم ظاهر اللفظ أنهما كانا على بعيرين، وكان بعير أبي بكر يتلو بعير رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهذا هو الأوفق بالواقع (بَيْنَ يَدَيْكَ) أي: قدامك (هَادٍ) أي: دليل لسبيل الخير، لكن السائل يفهم أنه دليل للطريق الظاهرة، وفيه استعمال للتورية (إِلَى أَبِي أُمَامَةَ وَأَصْحَابِهِ) هو أسعد بن زرارة أبو أمامة الأنصاري الخزرجي البخاري، قديم الإسلام، أحد النقباء ليلة العقبة، يقال أنه أول من بايع ليلة العقبة، والمراد: أنه أرسل إلى بني النجار وكانوا أخواله - صلى الله عليه وسلم - من الأنصار (آمِنَيْنِ) حال بصيغة التثنيةن وكذا (مُطَاعَيْنِ) والله تعالى أعلم.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.