١١٧٨١ - حَدَّثَنَا يَزِيدُ أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ أَنَسٍ قَالَكُنْتُ أَسْمَعُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ فَلَا أَدْرِي أَشَيْءٌ نَزَلَ عَلَيْهِ أَمْ شَيْءٌ يَقُولُهُ وَهُوَ يَقُولُ لَوْ كَانَ لِابْنِ آدَمَ وَادِيَانِ مِنْ مَالٍ لَابْتَغَى لَهُمَا ثَالِثًا وَلَا يَمْلَأُ جَوْفَ ابْنِ آدَمَ إِلَّا التُّرَابُ وَيَتُوبُ اللَّهُ عَلَى مَنْ تَابَ >١١٧٨١> قوله (وَهُوَ يَقُولُ) متعلق بـ (أَسْمَعُ) قوله (لَابْتَغَى لَهُمَا ثَالِثًا) أي: في شدة حرص على جمع المال، كما قال تعالى: {وَإِنَّهُ لِحُبِّ الْخَيْرِ لَشَدِيدٌ} >العاديات: ٨>. (وَلَا يَمْلَأُ جَوْفَ ... إلخ) ، أي: لا يذهب حرصه إلا بالموت (وَيَتُوبُ اللهُ) أي: ذاك الذي ذكر هو ما عليه طبعه وإلا فقد يزهد في الدنيا ويرغب في الآخرة بتوفيق الله تعالى وتأييده لذلك، إذا تاب وأراد صلاحه، وفيه ترغيب له في التوبة والإنابة إليه تعالى في زوال هذه الحالة الخسيسة، والله تعالى أعلم.