١١٥٠٦ - حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍيَرْفَعُ الْحَدِيثَ قَالَ لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُرْفَعَ الْعِلْمُ وَيَظْهَرَ الْجَهْلُ وَيَقِلَّ الرِّجَالُ وَيَكْثُرَ النِّسَاءُ حَتَّى يَكُونَ قَيِّمَ خَمْسِينَ امْرَأَةً رَجُلٌ وَاحِدٌ >١١٥٠٦> قوله (حَتَّى يُرْفَعَ الْعِلْمُ) أي: بموت أهله، وبعدم العمل به (وَيَظْهَرَ الْجَهْلُ) بقاء أهله مع انتفاء أهل العلم، أو بالعمل بمقتضاه، وظهور آثاره (وَيَقِلَّ الرِّجَالُ) هذا علامة رفع العلم، لأن الرجال هم أهل العلم عادة (وَيَكْثُرَ النِّسَاءُ) هذا علامة ظهور الجهل، لأن النساء هن عادة من أهل الجهل (قَيِّمَ خَمْسِينَ امْرَأَةً) القيم: من يقوم بالأمر، وقيامه عليهن إما بسبب القرابة، أو بسبب الزواج بناء على أنه يتوج أحدهم بغير عدد، جهلًا بالحكم الشرعي، والمراد بخمسن: حقيقة العدد أو الكثرة، ويؤيد الثاني: اختلاف العدد في أحاديث الباب، فقد جاء في حديث أبي موسى: (يَتْبَعُ الرَّجُلَ الْوَاحِدَ: أَرْبَعُونَ امْرَأَةً) . (رَجُلٌ وَاحِدٌ) إما بالنصب، وقد سبق تحقيقه، أو بالرفع على إضمار ضمير الشأن في (كان) أو على أنه اسم (كان) و (قَيِّمَ خَمْسِينَ) بالنصب خبره، وهو الأقرب، والله تعالى أعلم.