١١٣٦٦ - حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ عَنْ أَبِي الْبَخْتَرِيِّ عَنْ رَجُلٍ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا يَمْنَعَنَّ أَحَدَكُمْ مَخَافَةُ النَّاسِ أَنْ يَقُولَ بِالْحَقِّ إِذَا شَهِدَهُ أَوْ عَلِمَهُقَالَ شُعْبَةُ فَحَدَّثْتُ هَذَا الْحَدِيثَ قَتَادَةَ فَقَالَ مَا هَذَا عَمْرُو بْنُ مُرَّةَ عَنْ أَبِي الْبَخْتَرِيِّ عَنْ رَجُلٍ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ حَدَّثَنِي أَبُو نَضْرَةَ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لَا يَمْنَعَنَّ أَحَدَكُمْ مَخَافَةُ النَّاسِ أَنْ يَقُولَ بِالْحَقِّ إِذَا شَهِدَهُ أَوْ عَلِمَهُ قَالَ أَبُو سَعِيدٍ فَحَمَلَنِي عَلَى ذَلِكَ أَنِّي رَكِبْتُ إِلَى مُعَاوِيَةَ فَمَلَأْتُ أُذُنَيْهِ ثُمَّ رَجَعْتُ قَالَ شُعْبَةُ حَدَّثَنِي هَذَا الْحَدِيثَ أَرْبَعَةُ نَفَرٍ عَنْ أَبِي نَضْرَةَ قَتَادَةُ وَأَبُو مَسْلَمَةَ وَالْجُرَيْرِيُّ وَرَجُلٌ آخَرُ >١١٣٦٦> قوله (فَحَمَلَنِي عَلَى ذَلِكَ أَنْ رَكِبْتُ إِلَى مُعَاوِيَةَ) الظاهر: أن المشار إليه بذلك مبهم، تفسيره: قوله (أَنْ ركبت) أي: فحملني، أي: ما سبق ذكره من الحديث على أن ركبت إلى معاوية، والله تعالى أعلم. أما قولها: (إِنِّي أَضْرِبُهَا عَلَى الصَّلَاةِ فَإِنَّهَا تَقْرَأُ بِسُورَتَيِ) أي: بالسورة التي أقرؤها، هكذا الرواية ها هنا بالإضافة إلى ياء المتكلم، وكذلك هو في بعض نسخ أبي داود، وقد سبق (بِالسِّورَتَيْنِ) بلفظ التثنية، وهو المشهور في نسخ أبي داود، والذي يظهر أن الصواب: الإضافي (فَتُعَطِّلُنِي) أي: تمنعي عن قراءة تلك السورة (لَوْ قَرَأَهَا النَّاسُ) أي: ٢٠ سورتك، والله تعالى أعلم.