١١٣٤٠ - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ عَنْ سَعْدِ بْنِ إِسْحَاقَ عَنْ عَمَّتِهِ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تُنْكَحُ الْمَرْأَةُ عَلَى إِحْدَى خِصَالٍ ثَلَاثَةٍ تُنْكَحُ الْمَرْأَةُ عَلَى مَالِهَا وَتُنْكَحُ الْمَرْأَةُ عَلَى جَمَالِهَا وَتُنْكَحُ الْمَرْأَةُ عَلَى دِينِهَا فَخُذْ ذَاتَ الدِّينِ وَالْخُلُقِ تَرِبَتْ يَمِينُكَ >١١٣٤٠> قوله (تُنْكَحُ الْمَرْأَةُ عَلَى إِحْدَى خِصَالٍ ثَلَاثَ) أي: الناس يراعون هذه الخصال في المرأة ويرغبون فيها لأجلها، ولم يرد أنه ينبغي أن يراعى هذه، وإنما الذي ينبغي أن يراعى: الدين، كما يدل عليه آخر الحديث، وقد جاء: أربع خصال، بزيادة: الحسب (وَالْخُلُقِ) بضمتين، ويجوز سكون الثاني (تَرِبَتْ يَدَاكَ) بكسر الراء، من ترب: إذا افتقر فلصق بالتراب، وهذه الكلمة تجرى على لسان العرب مقام المدح والذم، ولا يراد بها الدعاء على المخاطب دائمًا، وقد يراد بها الدعاء أيضًا، والمراد ها هنا: إما المدح، أي: اطلب ذات الدين أيها العاقل الذي يحسد عليك، لكمال عقلك فيقول الحاسد حسدًا: تربت يداك، أو الذم أو الدعاء عليه بتقدير: إن خالفت هذا الأمر.