حاشية السندي على مسند الإمام أحمد
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
عبد الرزاق عن سفيان عن عثمان البتي عن Abu al-Khlyl عن أبي سعيد الخدري قالأصبنا نساء من سبي أوطاس ولهن أزواج فكرهنا أن نقع عليهن ولهن أزواج فسألنا
١١٢٦٦ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ عُثْمَانَ الْبَتِّيِّ عَنْ أَبِي الْخَلِيلِ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَأَصَبْنَا نِسَاءً مِنْ سَبْيِ أَوْطَاسٍ وَلَهُنَّ أَزْوَاجٌ فَكَرِهْنَا أَنْ نَقَعَ عَلَيْهِنَّ وَلَهُنَّ أَزْوَاجٌ فَسَأَلْنَا النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَنَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ {وَالْمُحْصَنَاتُ مِنْ النِّسَاءِ إِلَّا مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ} قَالَ فَاسْتَحْلَلْنَا بِهَا فُرُوجَهُنَّ >١١٢٦٦> قوله (فَاسْتَحْلَلْنَا بِهَا) أي: بهذه الآية (فُرُوجَهُنَّ) قالوا: المراد بقوله: {مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ} >النساء: ٣> المسببات بشأن النزول، ولا يخفي أن هذا يقتضي أن شأن النزول قد تخصص عموم اللفظ، فقولهم: العبرة لعموم اللفظ لا لخصوص السبب، أكثري لا كلي، والله تعالى أعلم.