١١٢٤٥ - حَدَّثَنَا حَسَنٌ قَالَ سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ لَهِيعَةَ قَالَ ثَنَا دَرَّاجٌ أَبُو السَّمْحِ أَنَّ أَبَا الْهَيْثَمِ حَدَّثَهُ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّعَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّ رَجُلًا قَالَ لَهُ يَا رَسُولَ اللَّهِ طُوبَى لِمَنْ رَآكَ وَآمَنَ بِكَ قَالَ طُوبَى لِمَنْ رَآنِي وَآمَنَ بِي ثُمَّ طُوبَى ثُمَّ طُوبَى ثُمَّ طُوبَى لِمَنْ آمَنَ بِي وَلَمْ يَرَنِي قَالَ لَهُ رَجُلٌ وَمَا طُوبَى قَالَ شَجَرَةٌ فِي الْجَنَّةِ مَسِيرَةُ مِائَةِ عَامٍ ثِيَابُ أَهْلِ الْجَنَّةِ تَخْرُجُ مِنْ أَكْمَامِهَا >١١٢٤٥> قوله (ثُمَّ طُوبَى، ثُمَّ طُوبَى، ثُمَّ طُوبَى ... إلخ) ، كأنه قصد به: تعظيم إيمان من لم يره، لأنه آمن بغير صرف، بخلاف من رآه، فإنه قد شاهد من المعجزات والآيات ما جعل الأمر عنده كالعيان، وتكرار (طُوبَى) مع كونها اسم شجرة، كما في الحديث، ولا تكرار فيها بالنظر إلى الانتفاع بتلك الشجرة، أي: كأنه لعظم إيمانه يستحق الانتفاع بها أكمل استحقاق، والله تعالى أعلم. وفي (المجمع) : رواه أحمد وأبو يعلى. انتهى، ولم يذكر حال السند.