١١١١٩ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ وَرَوْحٌ قَالَا ثَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ أَخْبَرَنِي أَبُو قَزَعَةَ أَنَّ أَبَا نَضْرَةَ أَخْبَرَهُ وَحَسَنًا أَخْبَرَهُمَا أَنَّ أَبَا سَعِيدٍ الْخُدْرِيَّ أَخْبَرَهُأَنَّ وَفْدَ عَبْدِ الْقَيْسِ لَمَّا أَتَوْا نَبِيَّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالُوا يَا نَبِيَّ اللَّهِ جَعَلَنَا اللَّهُ فِدَاءَكَ مَاذَا يَصْلُحُ لَنَا فِي الْأَشْرِبَةِ فَقَالَ لَا تَشْرَبُوا فِي النَّقِيرِ فَقَالُوا يَا نَبِيَّ اللَّهِ جَعَلنَا اللَّهُ فِدَاءَكَ أَوَتَدْرِ مَا النَّقِيرُ قَالَ نَعَمْ الْجِذْعُ يُنْقَرُ وَسَطُهُ وَلَا فِي الدُّبَّاءِ وَلَا فِي الْحَنْتَمَةِ وَعَلَيْكُمْ بِالْمُوكَإِ قَالَ رَوْحٌ بِالْمُوكَإِ مَرَّتَيْنِ >١١١١٩> قوله (أَخْبَرَهُ أَبُو قَزَعَةَ أَنَّ أَبَا نَضْرَةَ أَخْبَرَهُ وَحَسَنًا أَخْبَرَهُمَا أَنَّ أَبَا سَعِيدٍ الْخُدْرِيَّ أَخْبَرَهُ ... إلخ) ، قال الشيخ - رحمه الله - في هامش نسخته: صيغة هذا السند على متن هذا الحديث وقعت هكذا في مسلم في كتاب الإيمان. قال الحافظ في (النكت الظراف) أنه وقع لجماعة من أهل الحديث خبط في وتأويله قال: ٢٠ وقد صنف أبو موسى المديني في ذلك جزءًا مفردًا، وحاصل ما قال: أن أبا نضرة أخبر أبا قزعة والحسن بهذا الحديث، عن أبي سعيد إلا أن الحافظ ذكر أن المراد به: الحسن البصري، وأما الإمام النووي فذكر أنه الحسن بن مسلم بن يناق، والله تعالى أعلم. قوله (بِالْمُوكَى) بلا همز: هو اسم مفعول من الإيكاء، أي: المربوط رأسة بالحبل، والمراد: القِربة.