١٠٨٦٠ - حَدَّثَنَا يَزِيدُ قَالَ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ مُعَيْقِيبٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ سُلَيْمٍ قَالَ أَبُو عَبْد الرَّحْمَنِ وَقَالَ غَيْرُ يَزِيدَ بْنِ هَارُونَ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ عَمْرِو بْنِ عَبْدٍ الْعُتْوَارِيِّ وَهُوَ أَبُو الْهَيْثَمِ وَكَانَ فِي حِجْرِ أَبِي سَعِيدٍ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ وَعَنْ أَبِي الزِّنَادِ عَنِ الْأَعْرَجِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَاقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اللَّهُمَّ إِنِّي أَتَّخِذُ عِنْدَكَ عَهْدًا لَا تُخْلِفْنِيهِ فَإِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ فَأَيُّ الْمُؤْمِنِينَ آذَيْتُهُ أَوْ شَتَمْتُهُ أَوْ قَالَ لَعَنْتُهُ أَوْ جَلَدْتُهُ فَاجْعَلْهَا لَهُ صَلَاةً وَزَكَاةً وَقُرْبَةً تُقَرِّبُهُ بِهَا إِلَيْكَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ >١٠٨٦٠> قوله (فَإِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ) أي: فربما يجرى مني شيء على مقتضى البشرىة، ويكون اللائق بي تركة (آذَيْتُهُ) لا يتوهم في إيذائه أنه في غير محلة، لكن قد يكون اللائق على مقتضى أنه رحمة للعالمين تركه، فلذلك اتخذ هذا العهد حتى يكون أمره كله على مقتضى أنه رحمة للعالمين، وبهذا ظهر غاية الظهور وجه كونه رحمة للعالمين، والله تعالى أعلم.