حاشية السندي على مسند الإمام أحمد
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
١٠٨٣١ - حَدَّثَنَا عَمَّارُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أُخْتِ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تُقَاتِلُوا قَوْمًا صِغَارَ الْأَعْيُنِ عِرَاضَ الْوُجُوهِ كَأَنَّ أَعْيُنَهُمْ حَدَقُ الْجَرَادِ كَأَنَّ وُجُوهَهُمْ الْمَجَانُّ الْمُطْرَقَةُ يَنْتَعِلُونَ الشَّعَرَ وَيَتَّخِذُونَ الدَّرَقَ حَتَّى يَرْبُطُوا خُيُولَهُمْ بِالنَّخْلِ >١٠٨٣١> قوله (حَدَقُ الْجَرَادِ) بفتحتين، أي: أعين الجراد من الصفر، وقد سبق شرح ألفاظ هذا الحديث مرارًا (وَيَتَّخِذُونَ الدَّرَقَ) بفتحتين، واحدها: درقة، قيل: هي ترس من جلود ليس فيه خشب ولا عصب (حَتَّى يَرْبُطُوا) أي: يدخلون بلادكم حتى يربطوا.