١٠٨٢٢ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ حَدَّثَنَا كَثِيرُ بْنُ زَيْدٍ عَنْ رُبَيْحِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ قَالَكُنَّا نَتَنَاوَبُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَنَبِيتُ عِنْدَهُ تَكُونُ لَهُ الْحَاجَةُ أَوْ يَطْرُقُهُ أَمْرٌ مِنْ اللَّيْلِ فَيَبْعَثُنَا فَيَكْثُرُ الْمُحْتَسِبُونَ وَأَهْلُ النُّوَبِ فَكُنَّا نَتَحَدَّثُ فَخَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ اللَّيْلِ فَقَالَ مَا هَذِهِ النَّجْوَى أَلَمْ أَنْهَكُمْ عَنْ النَّجْوَى قَالَ قُلْنَا نَتُوبُ إِلَى اللَّهِ يَا نَبِيَّ اللَّهِ إِنَّمَا كُنَّا فِي ذِكْرِ الْمَسِيحِ فَرَقًا مِنْهُ فَقَالَ أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِمَا هُوَ أَخْوَفُ عَلَيْكُمْ مِنْ الْمَسِيحِ عِنْدِي قَالَ قُلْنَا بَلَى قَالَ الشِّرْكُ الْخَفِيُّ أَنْ يَقُومَ الرَّجُلُ يَعْمَلُ لِمَكَانِ رَجُلٍ >١٠٨٢٢> قوله (كُنَّا نَتَنَاوَبُ) أي: نحضر عنده بالنوبة (فَيَبْعَثُنَا) من البعث، أي: في تلك الحاجة وذلك الأمر (فَلْيُكْثِرِ الْمُحْتَسِبِينَ) جاء بالنصب في الأصول على أن يُكْثِر: من الإكثار، أي: فيكثر ذلك الفعل منا، وهو النزول والبيتوتة المحتسبين عنده، وفي بعض النسخ: (الْمُحْتَسِبُونَ) بالرفع، فيكون يَكْثُرُ: من الكثرة (وَأَهْلُ النُّوَبِ) ضبط بضم نون وفتح واو (فَرَقًا) بفتحتين، أي: خوفًا (أَنْ يَقُومَ) بدل، أو بيان للشرك الخفي، والمراد: الرياء في أعمال البر، والله تعالى أعلم.