١٠٨١٩ - حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ عِيسَى حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ لَهِيعَةَ بْنِ عُقْبَةَ حَدَّثَنَا بُكَيْرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْأَشَجِّ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ سُوَيْدٍ السَّاعِدِيِّ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَّنِي جِبْرِيلُ فِي الصَّلَاةِ فَصَلَّى الظُّهْرَ حِينَ زَالَتْ الشَّمْسُ وَصَلَّى الْعَصْرَ حِينَ كَانَ الْفَيْءُ قَامَةً وَصَلَّى الْمَغْرِبَ حِينَ غَابَتْ الشَّمْسُ وَصَلَّى الْعِشَاءَ حِينَ غَابَ الشَّفَقُ وَصَلَّى الْفَجْرَ حِينَ طَلَعَ الْفَجْرُ ثُمَّ جَاءَهُ الْغَدُ فَصَلَّى الظُّهْرَ وَفَيْءُ كُلِّ شَيْءٍ مِثْلُهُ وَصَلَّى الْعَصْرَ وَالظِّلُّ قَامَتَانِ وَصَلَّى الْمَغْرِبَ حِينَ غَابَتْ الشَّمْسُ وَصَلَّى الْعِشَاءَ إِلَى ثُلُثِ اللَّيْلِ الْأَوَّلِ وَصَلَّى الصُّبْحَ حِينَ كَادَتْ الشَّمْسُ تَطْلُعُ ثُمَّ قَالَ الصَّلَاةُ فِيمَا بَيْنَ هَذَيْنِ الْوَقْتَيْنِ >١٠٨١٩> قوله (حِينَ كَانَ الْفَيْءُ قَامَةً) أراد به: الفيء الحاصل بالزوال، أو كان الصلاة في أيام لم يكن فيها فيء أصلي، ثم المراد بقوله (وَصَلَّى الْعَصْرَ) أي: سرع فيها، وأما قوله فيما بعده: (فَصَلَّى الظُّهْرَ وَفَيْءُ كُلِّ شَيْءٍ مِثْلُهُ) فالمراد، أي: فرغ منها، إذ المطلوب: ضبط الأوقات، وهو يحصل بالشروع في المرة الأولى، والفراغ في المرة الثانية فبالشروع في أولى المرتين ينضبط أول الوقت، وبالفرع في آخرهما ينضبط آخر الوقت فاندفع ما قيل أن هذا الحديث ٢٠ يقتضى التداخل بين الأوقات، أو نسخ أول الوقت العصر، والله تعالى أعلم. (فِيمَا بَيْنَ هَذَيْنِ الْوَقْتَيْنِ) أي: وقت الشروع في المرة الأو لى، والفراغ في المرة الثانية، وفي (المجمع) : رواه أحمد، والطبرني في (الكبير) وفيه: ابن لهيعة، وفيه ضعف.