١٠٨١٨ - حَدَّثَنَا خَلَفُ بْنُ الْوَلِيدِ قَالَ حَدَّثَنَا ابْنُ مُبَارَكٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ إِيَاسٍ الْجُرَيْرِيِّ عَنْ أَبِي نَضْرَةَ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا اسْتَجَدَّ ثَوْبًا سَمَّاهُ بِاسْمِهِ قَمِيصٌ أَوْ عِمَامَةٌ ثُمَّ يَقُولُ اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ أَنْتَ كَسَوْتَنِيهِ أَسْأَلُكَ مِنْ خَيْرِهِ وَخَيْرِ مَا صُنِعَ لَهُ وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّهِ وَشَرِّ مَا صُنِعَ لَهُ >١٠٨١٨> قوله (إِذَا اسْتَجَدَّ ثَوْبًا) أي: لبس ثوبًا جديدًا (سَمَّاهُ بِاسْمِهِ) أي: ذكر اسم جنسة موقوفًا، كما في صورة التعداد، مثل: عمامة، قميص، أو مرفوعًا على أنه خبر محذوف، والمقصود: إحضار المصدر بعنوان الاسم (قَمِيصٍ أَوْ عِمَامَةٍ) بالجر، بدل من (اسْمِهِ) وإبدال النكرة عن المعرفة بلا توصيف، وإن منعه بعض، إلا أنه غيرلازم، لأن المراد بالقميص: هذا اللفظ فهومعرفة تأويلًا، ويمكن أنه مرفوع بتقدير: هو قميص أو موقوف على أنه حكاية للتسمية (مِنْ خَيْرِهِ) بأن يستريح به البدن، ويكون ملائمًا له (وَخَيْرِ مَا صُنِعَ لَهُ) هواستعماله في الطاعة.