١٠٨٠٢ - حَدَّثَنَا حَسَنٌ حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ حَدَّثَنَا دَرَّاجٌ عَنْ أَبِي الْهَيْثَمِ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ مَقْعَدُ الْكَافِرِ فِي النَّارِ مَسِيرَةُ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ وَكُلُّ ضِرْسٍ مِثْلُ أُحُدٍ وَفَخِذُهُ مِثْلُ وَرِقَانَ وَجِلْدُهُ سِوَى لَحْمِهِ وَعِظَامِهِ أَرْبَعُونَ ذِرَاعًا >١٠٨٠٢> قوله (مَسِيرَةُ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ) لعل هذا من قبيل الانتفاخ، أو هو زيادة في البدن لمجرد تقبيح الصورة لا لتعذيب الأجزاء الزائدة حتى يلزم تعذيبها بلا ذنب، وهو تعالى قادر على كل شيء، فيمكن أن يعذب الأجزاء الزائدة من العذاب (وَرِقَانَ) في (المجمع) : هو بوزن قطران: جبل، وفي (القاموس) : بكسر الراء، أي: مع فتح الواو: جبل أسود بين العرج والدويبة يمين المصعد من المدينة إلى مكة - حرسهما الله تعالى (أَرْبَعِينَ) أي: يكون أربعين، فهو خبر يكون مقدرًا، أو مقدار أربعين، فهو من حذف المضاف وإبقاء المضاف إليه مجرورًا، وبعضهم جعلوه: (أَرْبَعُونَ) كما هوالظاهر.