١٠٧١٩ - حَدَّثَنَا يَزِيدُ أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ أَبِي الْمُتَوَكِّلِ النَّاجِيِّ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَجَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ أَخِي اسْتُطْلِقَ بَطْنُهُ قَالَ اسْقِهِ عَسَلًا قَالَ فَذَهَبَ ثُمَّ جَاءَ فَقَالَ قَدْ سَقَيْتُهُ فَلَمْ يَزِدْهُ إِلَّا اسْتِطْلَاقًا قَالَ اسْقِهِ عَسَلًا قَالَ فَذَهَبَ ثُمَّ جَاءَ فَقَالَ قَدْ سَقَيْتُهُ فَلَمْ يَزِدْهُ إِلَّا اسْتِطْلَاقًا فَقَالَ اسْقِهِ عَسَلًا قَالَ فَذَهَبَ ثُمَّ جَاءَ فَقَالَ قَدْ سَقَيْتُهُ فَلَمْ يَزِدْهُ إِلَّا اسْتِطْلَاقًا فَقَالَ لَهُ فِي الرَّابِعَةِ اسْقِهِ عَسَلًا قَالَ أَظُنُّهُ قَالَ فَسَقَاهُ فَبَرَأَ فَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الرَّابِعَةِ صَدَقَ اللَّهُ وَكَذَبَ بَطْنُ أَخِيكَ >١٠٧١٩> قوله (اسْتُطْلِقَ بَطْنُهُ) استطلاق البطن: مشيه (اسْقِهِ عَسَلًا) أي: ليخرج ما فيه من المادة، وذلك لأن العسل يزيد في الاستطلاق، فإذا كان الاستطلاق عن كثرة المادة الفاسدة في البطن، فاللائق: إخراجها باستعمال ما يزيد في الاستطلاق، وعلى هذا فهذا ليس دواء للاستطلاق على إطلاقه، بل لمن كان استطلاقه لكثرة المادة والله تعالى أعلم. (فَبَرَأَ) بفتح الراء، وقد سبق تحقيقه قريبًا (صَدَقَ اللهُ) قيل: في قوله: {فِيهِ شِفَاء لِلنَّاسِ} >النحل: ٦٩> وقيل: فيما أوحي إليه في خصوص هذه القضية (وَكَذَبَ) أي: فيما أظهر أنه يشفين، فإن استطلاق بعد استعمال العسل كأنه منه بمنزلة الجزء والله تعالى أعلم.