١٠٦٩٧ - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ آدَمَ حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنَّكُمْ سَتَرَوْنَ رَبَّكُمْ عَزَّ وَجَلَّ قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ نَرَى رَبَّنَا قَالَ فَقَالَ هَلْ تُضَارُّونَ فِي رُؤْيَةِ الشَّمْسِ نِصْفَ النَّهَارِ قَالُوا لَا قَالَ فَتُضَارُّونَ فِي رُؤْيَةِ الْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ قَالُوا لَا قَالَ فَإِنَّكُمْ لَا تُضَارُّونَ فِي رُؤْيَتِهِ إِلَّا كَمَا تُضَارُّونَ فِي ذَلِكَقَالَ الْأَعْمَشُ لَا تُضَارُّونَ يَقُولُ لَا تُمَارُونَ >١٠٦٩٧> قوله (نَرَى رَبَّنَا) بتقدير حرف الاستفهام، قالوه استيقانًا لذلك لا إنكارًا، ويحتمل أن المعنى: كيف نرى ربنا؟ يدل عليه الجواب (هَلْ تُضَارُّونَ) بفتح التاء وتشديد ٢٠ الراء، أي: هل يصيبكم الضرر بسبب الزحام والدنو والاجتماع، فليس في الحديث إثبات جهة للمرئي، وإنما فيه نفي الزحام في رؤية الله تعالى والله تعالى أعلم.