١٠٦٧٠ - حَدَّثَنِي إِسْحَاقُ بْنُ عِيسَى حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ زَيْدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَكُنَّا قُعُودًا نَكْتُبُ مَا نَسْمَعُ مِنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَخَرَجَ عَلَيْنَا فَقَالَ مَا هَذَا تَكْتُبُونَ فَقُلْنَا مَا نَسْمَعُ مِنْكَ فَقَالَ أَكِتَابٌ مَعَ كِتَابِ اللَّهِ فَقُلْنَا مَا نَسْمَعُ فَقَالَ اكْتُبُوا كِتَابَ اللَّهِ أَمْحِضُوا كِتَابَ اللَّهِ أَكِتَابٌ غَيْرُ كِتَابِ اللَّهِ أَمْحِضُوا كِتَابَ اللَّهِ أَوْ خَلِّصُوهُ قَالَ فَجَمَعْنَا مَا كَتَبْنَا فِي صَعِيدٍ وَاحِدٍ ثُمَّ أَحْرَقْنَاهُ بِالنَّارِ قُلْنَا أَيْ رَسُولَ اللَّهِ أَنَتَحَدَّثُ عَنْكَ قَالَ نَعَمْ تَحَدَّثُوا عَنِّي وَلَا حَرَجَ وَمَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ قَالَ فَقُلْنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ أَنَتَحَدَّثُ عَنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ قَالَ نَعَمْ تَحَدَّثُوا عَنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَلَا حَرَجَ فَإِنَّكُمْ لَا تَحَدَّثُوا عَنْهُمْ بِشَيْءٍ إِلَّا وَقَدْ كَانَ فِيهِمْ أَعْجَبَ مِنْهُ >١٠٦٧٠> قوله (أَكِتَابٌ مَعَ كِتَابِ اللهِ) أي: أيخلط كتاب آخر مع كتاب الله، أو يحسن اتخاذ كتاب آخر مع وجود كتاب الله بينكم (فَقُلْنَا: مَا نَسْمَعُ) أي: ما نسمع منك لا أمر آخر يقابل كتاب الله حتى يخاف منه إلى كتاب الله (أَمْحِضُوا) بحاء مهملة وضاد معجمة (فَإِنَّكُمْ لَا تحدثون ... إلخ) ، أي: غالب الأعاجيب المروية عنهم كتاب الله الصدقة، فإنهم قد وقع فيهم مما تسمعون، والمقصود: أنه لا جزم بكذب ما يذكرون من الأعاجيب حتى يمتنع الرواية ٢٠ عنهم لذلك والله تعالى أعلم. وفي (المجمع) : قلت: له حديث في الصحيح بغير هذا السياق رواه أحمد، وفيه عبد الرحمن بن زيد بن أسلم، وهو ضعيف، وبقية رجاله رجال الصحيح. (حِيَالَ >ثَنْدُوَتَيْهِ>) بمثلثة ثم نون، في (المجمع) : من ضم الثاء همز، ومن فتحها لم يهمز، والثندوة للرجل كالثدي للمرأة (وَجَعَلَ ... إلخ) ، هكذا جاء الدعاء لدفع البلاء والله تعالى أعلم. وفي (المجمع) بعد ذكر هذا المتن ذكر روايات ثم قال: وكلها رواه أحمد، وفيها بشر بن حرب، وهو ضعيف.