١٠٦٦٠ - حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ حَدَّثَنَا الدَّسْتُوَائِيُّ حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ حَدَّثَنَا عِيَاضٌ قَالَقُلْتُ لِأَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ أَحَدُنَا يُصَلِّي فَلَا يَدْرِي كَمْ صَلَّى فَقَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ فَلَمْ يَدْرِ كَمْ صَلَّى فَلْيَسْجُدْ سَجْدَتَيْنِ وَهُوَ جَالِسٌ وَإِذَا جَاءَ أَحَدَكُمْ الشَّيْطَانُ فَقَالَ إِنَّكَ قَدْ أَحْدَثْتَ فَلْيَقُلْ كَذَبْتَ إِلَّا مَا وَجَدَ رِيحَهُ بِأَنْفِهِ أَوْ سَمِعَ صَوْتَهُ بِأُذُنِهِ >١٠٦٦٠> قوله (فَلْيَسْجُدْ سَجْدَتَيْنِ) أي: بعد البناء على الأقل، أو على غالب الظن على اختلاف في ذلك (إِنَّكَ قَدْ أَحْدَثْتَ ... إلخ) ، أي: لا يتبع تشكيك الشيطان على انتقاض الوضوء، ولكن يتبع بيقين نفسه، والمراد بقوله (إِلَّا مَا وَجَدَ ... إلخ) ، ما علمه وتيقن والله تعالى أعلم.