١٠٦٤١ - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ هِشَامٍ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ عَامِرٍ الْأَحْوَلِ عَنْ أَبِي الصِّدِّيقِ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّأَنَّ نَبِيَّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ إِذَا اشْتَهَى الْمُؤْمِنُ الْوَلَدَ فِي الْجَنَّةِ كَانَ حَمْلُهُ وَوَضْعُهُ وَسِنُّهُ فِي سَاعَةٍ وَاحِدَةٍ كَمَا يَشْتَهِي >١٠٦٤١> قوله (إِذَا اشْتَهَى الْمُؤْمِنُ الْوَلَدَ فِي الْجَنَّةِ ... إلخ) ، هذا الحديث رواه أحمد وابن ماجه، والترمذي وحسنة، ثم قال: وقد اختلف أهل العلم في هذا، فقال بعضهم: في الجنة جماع، ولا يكون ولد، هكذا يروى عن طاوس ومجاهد وإبراهيم النخعي، وقال محمد: قال إسحاق بن إبراهيم في حديث النبي - صلى الله عليه وسلم (إِذَا اشْتَهَى الْمُؤْمِنُ الْوَلَدَ فِي الْجَنَّةِ) هذا إذا اشتهى، ولكن لا يشتهي. قال محمد: روي عن أبي رزين العقيلي عن النبي - صلى الله عليه وسلم (إِنَّ أَهْلَ الْجَنَّةِ لاَ يَكُونُ لَهُمْ فِيهَا وَلَدٌ) انتهى، وحاصل التأويل الذي نقله عن إسحاق أن قوله - صلى الله عليه وسلم (إِذَا اشْتَهَى الْمُؤْمِنُ) على الفرض والتقدير، فكلمة (إذَا) وضعت موضع كلمة (لَوْ) المفيدة للغرض، والله تعالى أعلم.