١٠٦٣٨ - حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي الرِّجَالِ عَنْ عُمَارَةَ بْنِ غَزِيَّةَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ عَنْ أَبِيهِ قَالَسَرَّحَتْنِي أُمِّي إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَسْأَلُهُ فَأَتَيْتُهُ فَقَعَدْتُ قَالَ فَاسْتَقْبَلَنِي فَقَالَ مَنْ اسْتَغْنَى أَغْنَاهُ اللَّهُ وَمَنْ اسْتَعَفَّ أَعَفَّهُ اللَّهُ وَمَنْ اسْتَكْفَى كَفَاهُ اللَّهُ وَمَنْ سَأَلَ وَلَهُ قِيمَةُ أُوقِيَّةٍ فَقَدْ أَلْحَفَ قَالَ فَقُلْتُ نَاقَتِي الْيَاقُوتَةُ هِيَ خَيْرٌ مِنْ أُوقِيَّةٍ فَرَجَعْتُ وَلَمْ أَسْأَلْهُحَدَّثَنَا الْحَكَمُ بْنُ مُوسَى حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي الرِّجَالِ نَحْوَهُ >١٠٦٣٨> قوله (سَرَّحَتْنِي أُمِّي) بتشديد الراء، أي: أرسلتني (وَمَنْ اسْتَكْفَ كَفَاهُ اللهُ) هكذا في غالب الأصول (اسْتَكْفَ) بلا ألف، والظاهر: ثبوت الياء، وكأنها حذفت تخفيفًا كما حذفت الياء من قوله: {وَاللَّيْلِ إِذَا يَسْرِ} >الفجر: ٤> لذلك، ثم وجدت أصلًا قديمًا في علامة قراءة الحافظ ابن حجر فيه وغيره ممن تقدم وقد أصلح بكتابة الألف فيه بعد أن كان في الأصل كما كان غالب الأصول، وبالجملة، فاللفظ من الكفاية لا من الكف، فإنه بعيد، والله تعالى أعلم.