١٠٥٧٦ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الزُّبَيْرِيُّ حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ مَرْدَانُبَةَ قَالَ حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي نُعْمٍ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ سَيِّدَا شَبَابِ أَهْلِ الْجَنَّةِ >١٠٥٧٦> قوله (سَيِّدَا شَبَابِ أَهْلِ الْجَنَّةِ) الشباب، بفتح الشين: جمع شاب، ويطلق على خلاف المشيب، والمراد: الأول، وتخصيص الشباب مع فضلهما على كثير ممن مات شيخًا لبيان موتها شابين، أي: أنهما فيمن مات شابًّا من مات قبل أن يطعن في سن الشيخوخة، فشمل مات كهلًا، فلا أشكال بما قيل أنهما ماتا كهلين، وقيل: المراد بقوله: سَيِّدَا شَبَابِ أَهْلِ الْجَنَّةِ) أنهما سيدا أهل الجنة، لأن أهل الجنة كلهم في سن الشباب، ولا بد حينئذ من التخصيص بما عد الأنبياء والخلفاء. قلت: لا يبقى حينئذ فائدة في ذكر الشباب، بل الظاهر حينئذ: سيد أهل الجنة، وقيل: يمكن أن يردهما الآن سيدا أهل الجنة شباب من أهل الجنة من شباب هذا الزمان. قلت: لعل أباهما حينئذ كان شابًّا وهما كانا صغيرين، فليتأمل.