حاشية السندي على مسند الإمام أحمد
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
٨٣٢٨ - حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ يَعْنِي ابْنَ جَعْفَرٍ قَالَ أَخْبَرَنِي الْعَلَاءُ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ وَقَرَأَ عَلَيْهِ أُبَيٌّ أُمَّ الْقُرْآنِ فَقَالَ وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ مَا أُنْزِلَ فِي التَّوْرَاةِ وَلَا فِي الْإِنْجِيلِ وَلَا فِي الزَّبُورِ وَلَا فِي الْفُرْقَانِ مِثْلُهَا إِنَّهَا السَّبْعُ الْمَثَانِي وَالْقُرْآنُ الْعَظِيمُ الَّذِي أُعْطِيتُ >٨٣٢٨> قوله (فَإِنَّهَا السَّبْعُ الْمَثَانِي) لأنها ثنى في كل صلاة، أي: تعاد، قيل: أي سبع آيات تكرر على مرور الأوقات، فلا تنقطع، والقرآن عطف عام على خاص (الْعَظِيمُ) أي: قدرًا، لاشتمالها على معان كثيرة في كلمات يسيرة، ويقال: المثاني كل سورة على أقل من المائتين.