حاشية السندي على مسند الإمام أحمد

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
حاشية السندي على مسند الإمام أحمد
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها

٨٣١٣ - حَدَّثَنَا أَسْوَدُ حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ عَنْ إِبْرَاهِيمَ أَبُو إِسْحَاقَ عَنْ سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أَمُوتَ غَمًّا أَوْ هَمًّا أَوْ أَنْ أَمُوتَ غَرَقًا أَوْ أَنْ يَتَخَبَّطَنِي الشَّيْطَانُ عِنْدَ الْمَوْتِ أَوْ أَنْ أَمُوتَ لَدِيغًا >٨٣١٣> قوله (أَنْ أَمُوتَ غَمًّا) أي: مغمومًا، أي: بغم، وهو أن ينجس نفسه عن الخروج فيموت (أَوْ هَمًّا) هو أن يلحقه ما يضيق عليه الحال حتى يموت (غَرَقًا) بفتحتين، أي: بغرق، أو بكسر الراء منصوب على الحال (وَأَنْ يَتَخَبَّطَنِي) فسره الخطابي بأن يستولي عليه عند مفارقة الدنيا، فيضله ويحول بينه وبين التوبة، أو يعوقه عن إصلاح شأنه والخروج عن مظلمة تكون قبله، أو يؤيِّسه من رحمة الله، أو يُكَرِّهُ الموت ويؤسفه على حياة الدنيا، فلا يرضى بما قضى الله تعالى عليه من الفناء والنقلة إلى دار الآخرة، فيختم له، ويلقي الله وهو ساخط عليه (لَدِيغًا) هو الملدوغ، وهو من لدغته بعض ذوات السم، وفي (المجمع) : رواه أحمد، وفيه إبراهيم بن إسحاق، ولم أجد من وثقه، وبقية رجاله ثقات. انتهى. قلت: وعلى هذا الذي ذكره ها هنا ذكر ضعف الحديث المتقدم، وقد قال الحسيني: إن إبراهيم هذا >مجهول> والحديث منكر، ورده الحافظ في (التعجيل) بأنه معروف مذكور في التهذيب باسم إبراهيم بن الفضل، ثم أطال الكلام، فارجع إليه إن شئت، وفي (التقريب) أنه متروك.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.