٨٢٧٦ - حَدَّثَنَا حُجَيْنٌ أَبُو عُمَرَ وَحَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ عَنْ مَنْصُورِ بْنِ أُذَيْنٍ عَنْ مَكْحُولٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا يُؤْمِنُ الْعَبْدُ الْإِيمَانَ كُلَّهُ حَتَّى يَتْرُكَ الْكَذِبَ فِي الْمُزَاحَةِ وَيَتْرُكَ الْمِرَاءَ وَإِنْ كَانَ صَادِقًا >٨٢٧٦> قوله (الْإِيمَانَ كُلَّهُ) عبارة عن كمال الإيمان (وَيَتْرُكَ الْمِرَاءَ) أي: الجدال والخصام (وَإِنْ كَانَ صَادِقًا) أي: وإن كان صادقًا في دعواه، ولعل محمله ما إذا كان الأمر مستغنى عنه، والله تعالى أعلم، وفي (المجمع) : رواه أحمد، والطبراني في (الأوسط) وفيه منصور بن أدين، ولم أر من ذكر. انتهى. قلت: ذكر الحافظ في (التعجيل) : قال الحسيني: حديث منصور منكر ٢٠ في الكذب، فزعم أبو زرعة أنه منكر كذب، ولم يرد الحسيني ذلك، وإنما أراد أن متن الحديث يتعلق بالكذب، ثم قال: وهو وإن كان منكرًا من جهة إسناده، لأن مكحولًا لم يسمع من أبي هريرة، ولأن منصورًا مجهول، فليس المتن بكذب، فإن له شواهد من حديث فضالة بن عبيد وأنس وأبي أمامة وغيرهم، فليس هو بكذب في نفسه، والله تعالى أعلم.