٨٠١٩ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ الْحَنَفِيُّ حَدَّثَنَا الضَّحَّاكُ بْنُ عُثْمَانَ عَنْ سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنَّ أَحَدَكُمْ إِذَا كَانَ فِي الصَّلَاةِ جَاءَهُ الشَّيْطَانُ فَأَبَسَ بِهِ كَمَا يَأْبِسُ الرَّجُلُ بِدَابَّتِهِ فَإِذَا سَكَنَ لَهُ أَضْرَطَ بَيْنَ أَلْيَتَيْهِ لِيَفْتِنَهُ عَنْ صَلَاتِهِ فَإِذَا وَجَدَ أَحَدُكُمْ شَيْئًا مِنْ ذَلِكَ فَلَا يَنْصَرِفْ حَتَّى يَسْمَعَ صَوْتًا أَوْ يَجِدَ رِيحًا لَا يُشَكُّ فِيهِ >٨٠١٩> قوله (فَأَبَسَ بِهِ) بتشديد السين: من الإبساس، وهو التلطف بالدابة بأن يقال لها: بس بس، تسكينًا لها (بَيْنَ أَلْيَتَيْهِ) في (مشارق) عياض: بفتح الهمزة، الألية: لحمة المؤخر من الحيوان معلومة، وهي من ابن آدم المقعدة، وبالفتح صرح في (الصحاح) وهو مقتضى (القاموس) لكن في (النهاية) : وهمزتها مكسورة. وتبعه صاحب (المجمع) . (لِيَفْتِنَهُ) بفتح الياء: من الفتنة (حَتَّى يَسْمَعَ صَوْتًا) المراد: حتى يتيقن بخروج شيء منه، والله تعالى أعلم، وفي (المجمع) : رواه أحمد، وهو ٢٠ عند أبي داود باختصار، ورجال أحمد رجال الصحيح، والحديث الثاني بهذا السند أيضًا.