حاشية السندي على مسند الإمام أحمد

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
حاشية السندي على مسند الإمام أحمد
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
Abu Bakr al-Hnfy عن كثير بن زيد عن 'Amr bin Tmym عن أبيه

٨٠١٨ - أَبُو بَكْرٍ الْحَنَفِيُّ قَالَ ثَنَا كَثِيرُ بْنُ زَيْدٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ تَمِيمٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمَحْلُوفُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا أَتَى عَلَى الْمُسْلِمِينَ شَهْرٌ خَيْرٌ لَهُمْ مِنْ رَمَضَانَ وَلَا أَتَى عَلَى الْمُنَافِقِينَ شَهْرٌ شَرٌّ مِنْ رَمَضَانَ وَذَلِكَ لِمَا يُعِدُّ الْمُؤْمِنُونَ فِيهِ مِنْ الْقُوَّةِ لِلْعِبَادَةِ وَمَا يُعِدُّ فِيهِ الْمُنَافِقُونَ مِنْ غَفَلَاتِ النَّاسِ وَعَوْرَاتِهِمْ هُوَ غَنْمٌ وَالْمُؤْمِنُ يَغْتَنِمُهُ الْفَاجِرُ >٨٠١٨> قوله (لَمَحْلُوفُ) بفتح اللام: مبتدأ خبره مقدر، أي: قسمين كما في {لَعَمْرُكَ} >الحجر: ٧٢> والمحلوف مصدر حلف، بمعنى: أقسم، في (الصحاح) : هو أحد ما جاء من المصادر على مفعول، مثل: المجلود والمعقول والمعسور، وهذا الحلف ظاهره أنه من كلامه - صلى الله عليه وسلم - ويحتمل أنه من كلام أبي هريرة، لتحقيق أن هذا قاله النبي - صلى الله عليه وسلم - والله تعالى أعلم. (لِمَا يُعِدُّ) ضبطه بعضهم من الإعداد (الْمُؤْمِنِينَ) هذا بالنصب في بعض النسخ، وكذا (الْمُنَافِقِينَ) والظاهر أن نصبهما على نزع الخافض، أي: لما أعد الله للمؤمنين، ويحتمل أن يكون قوله (يُعِدُّ) من الوعد، أي: لما وعد الله المؤمنين من جهة قوتهم على العبادة، وجاء في بعض النسخ (الْمُؤْمِنُونَ) بالرفع مع نصب (الْمُنَافِقِينَ) وفي (المجمع) : (الْمُؤْمِنِينَ) بالنصب مع رفع (الْمُنَافِقُونَ) والظاهر أنهما بالرفع على أنهما فاعل الإعداد، والفرق بينهما سهو من الناسخ، والله تعالى أعلم. (يَغْتَنِمُهُ) هكذا في نسخ (المسند) فقيل: هو من اغتنم الأمر، أي: حرص عليه كما يحرص على الغنيمة. قلت: في (المجمع) : (يَغْتَبِنُهُ) من الغبن، وهو واضح، والله تعالى أعلم، وفي (المجمع) بعد ذكر هذا الحديث: وفي رواية: (إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ لَيَكْتُبُ أَجْرَهُ وَنَوَافِلَهُ مِنْ قَبْلِ أَنْ يُدْخِلَهُ، وَيَكْتُبُ إِصْرَهُ وَشَقَاءَهُ مِنْ قَبْلِ أَنْ يُدْخِلَهُ) رواه أحمد، والطبراني في (الأوسط) >عن> تميم مولى بن رمانة، ولم أجد من ترجمه. انتهى. قلت: ما ذكره من الرواية يقتضي نصب المؤمنين والمنافقين، على أن يكون يعد من الإعداد أو الوعد كما سبق، فليتأمل، وأما تميم ففي (الإكمال) أنه مجهول، وفي (التعجيل) قلت: أخرج له ابن خزيمة في (صحيحه) في فضل رمضان، وصرح ابن المبارك بسماعه عن أبي هريرة.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.