حاشية السندي على مسند الإمام أحمد

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
حاشية السندي على مسند الإمام أحمد
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
لا إسناد مُحلَّل لهذه النسخة.

٧٨٢٩ - وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَغْيَظُ رَجُلٍ عَلَى اللَّهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَأَخْبَثُهُ وَأَغْيَظُهُ عَلَيْهِ رَجُلٌ كَانَ يُسَمَّى مَلِكَ الْأَمْلَاكِ لَا مَلِكَ إِلَّا اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ >٧٨٢٩> قوله (أَغْيَظُ رَجُلٍ) قيل: هو من الغيظ بالظاء المعجمة، وهو صفة تغير في المخلوق، فلا يناسب الخالق، فهو كناية عن عقوبته له، أي: أنه أشد عقوبة، وفي (المجمع) : روي: (أَغْيَظُ رَجُلٍ عَلَى اللهِ وَأَخْبَثُهُ وَأَغْيَظُهُ) وقد أنكر تكرار (أَغْيَظُ) ولعله (أَغْنَظُ) بنون، والغنظ: شدة الكرب، وقيل: لعل أحدهما (أَغْيَطُ) بالطاء المهملة. انتهى. قلت: فجوز أن يكون الاثنان من الغيظ بغين وظاء معجمتين ومثناة من تحت، لكن فيه تكرار، وأن يكون أحدهما من الغنظ بغين وظاء معجمتين ونون، يقال: غنظه الأمر: جهده وشق عليه، والغنظ: الكرب والهم اللازم، ويحرك أن يقال بفتحتين، وأن يكون أحدهما من الغيظ بغين معجمة وطاء مهملة وياء مثناة من تحت. قلت: ولعل معناه: أكثر خصامًا ونزاعًا، والله تعالى أعلم.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.