٧٦٢٦ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ يَعْنِي ابْنَ جَعْفَرٍ وَهَاشِمٌ قَالَا حَدَّثَنَا شُعْبَةُ قَالَ هَاشِمٌ أَخْبَرَنِي يَحْيَى بْنُ أَبِي سُلَيْمٍ سَمِعْتُ عَمْرَو بْنَ مَيْمُونٍ و قَالَ مُحَمَّدٌ عَنْ أَبِي بَلْجٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَعَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ مَنْ أَحَبَّ وَقَالَ هَاشِمٌ مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَجِدَ طَعْمَ الْإِيمَانِ فَلْيُحِبَّ الْمَرْءَ لَا يُحِبُّهُ إِلَّا لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ >٧٦٢٦> قوله (طَعْمَ الْإِيمَانِ) في (الصحاح) : الطعم بالفتح: ما يؤديه الذوق، يقال: طعمه مر، وقد جاء: (حَلاَوَةَ الإِيمَانِ) والمراد: انشراح الصدر به، ولذة في القلب له تشبه لذة الشيء الحلو في الفم (فَلْيُحِبَّ ... إلخ) ، أي: فليجعل محبته للناس تابعة لمحبة الله تعالى، فلا يحب أحدًا إلا له تعالى، وفي (المجمع) : رواه أحمد والبزار، ورجاله ثقات.