٧٥٩٥ - حَدَّثَنَا يَزِيدُ حَدَّثَنَا هَمَّامُ بْنُ يَحْيَى عَنْ قَتَادَةَ عَنْ النَّضْرِ بْنِ أَنَسٍ عَنْ بَشِيرِ بْنِ نَهِيكٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَعَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ مَنْ كَانَتْ لَهُ امْرَأَتَانِ يَمِيلُ لِإِحْدَاهُمَا عَلَى الْأُخْرَى جَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يَجُرُّ أَحَدَ شِقَّيْهِ سَاقِطًا أَوْ مَائِلًا شَكَّ يَزِيدُ >٧٥٩٥> (لِإِحْدَيْهِمَا) على الأخرى هكذا في النسخ، وهذا آخر حديث آخر، والظاهر أنه سقط السند وأول المتن من بعض الناسخين، ولعل لفظه: (مَنْ كَانَتْ لَهُ امْرَأَتَانِ يَمِيلُ >لإِحْدَاهُمَا عَلَى الأُخْرَى ... إلخ) ، فقد جاء الحديث عن أبي هريرة في (السنن) بمثل هذا اللفظ (سَاقِطًا) حال من (أَحَدَ شِقَّيْهِ) والشق بالكسر: النصف، أي: يجيء يوم القيامة غير مستوي الطرفين، بل يكون أحدهما كالراجح في الوزن كما كان في الدنيا غير مستوي الطرفين بالنظر إلى المرأتين، بل كان يرجح أحديهما، والله تعالى أعلم.