٧٥٩٠ - حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ بْنُ الْحَجَّاجِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ الْقُرَظِيِّ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَعَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ الرَّحِمُ شِجْنَةٌ مِنْ الرَّحْمَنِ عَزَّ وَجَلَّ تَجِيءُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ تَقُولُ يَا رَبِّ قُطِعْتُ يَا رَبِّ ظُلِمْتُ يَا رَبِّ أُسِيءَ إِلَيَّ >٧٥٩٠> قوله (شِجْنَةٌ) الشجنة مثلثة الشين المعجمة مع سكون الجيم وبعده نون، وهي لغة: شعبة من غصن الشجرة، قيل: المراد ها هنا: أنه مشتق من اسم الرحمن، وهو الموافق للأحاديث، والمراد: أنه مأخوذ من اسم الرحمن لفظًا، ومناسب بذلك الاسم معنى من حيث أن اسم الرحمن، كما يقتضي ثبوت الرحمة لمسماه كذلك قرابة الرحم تقتضي الرحمة فيما بين أصحابها طبعًا (قُطِعْتُ) على بناء المفعول، وكذا ما بعده (إِلَيَّ) بالتشديد، وفي (المجمع) : قلت: له حديث في الصحيح غير هذا، رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح، غير محمد بن عبد الجبار، وهو ثقة.