٧٥٧٨ - حَدَّثَنَا يَزِيدُ أَخْبَرَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ عَنْ أَبِي رَافِعٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ خَرَجَ رَجُلٌ يَزُورُ أَخًا لَهُ فِي اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ فِي قَرْيَةٍ أُخْرَى فَأَرْصَدَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ بِمَدْرَجَتِهِ مَلَكًا فَلَمَّا مَرَّ بِهِ قَالَ أَيْنَ تُرِيدُ قَالَ أُرِيدُ فُلَانًا قَالَ لِقَرَابَةٍ قَالَ لَا قَالَ فَلِنِعْمَةٍ لَهُ عِنْدَكَ تَرُبُّهَا قَالَ لَا قَالَ فَلِمَ تَأْتِيهِ قَالَ إِنِّي أُحِبُّهُ فِي اللَّهِ قَالَ فَإِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكَ أَنَّهُ يُحِبُّكَ بِحُبِّكَ إِيَّاهُ فِيهِ >٧٥٧٨> قوله (خَرَجَ رَجُلٌ) أي: من بيته (يَزُورُ) أي: يريد ويقصد زيارة أخ، فهو حال مقدرة (فِي اللهِ) أي: لأجله (فَأَرْصَدَ) أي: أقعده وجعله منتظرًا لمروره وحافظًا ٢٠ له (بِمَدْرَجَتِهِ) بفتح الميم والراء، أي: بطريقه (تَرُبُّهَا) من رب الأمر يربه، بضم راء وتشديد باء: أصلحه، أي: تصلح تلك النعمة بأداء حقها وشكرها.