٧٥٧١ - حَدَّثَنَا يَزِيدُ أَنْبَأَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ قُدَامَةَ حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ بَكْرِ بْنِ أَبِي الْفُرَاتِ عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنَّهَا سَتَأْتِي عَلَى النَّاسِ سِنُونَ خَدَّاعَةٌ يُصَدَّقُ فِيهَا الْكَاذِبُ وَيُكَذَّبُ فِيهَا الصَّادِقُ وَيُؤْتَمَنُ فِيهَا الْخَائِنُ وَيُخَوَّنُ فِيهَا الْأَمِينُ وَيَنْطِقُ فِيهَا الرُّوَيْبِضَةُ قِيلَ وَمَا الرُّوَيْبِضَةُ قَالَ السَّفِيهُ يَتَكَلَّمُ فِي أَمْرِ الْعَامَّةِ >٧٥٧١> قوله (سِنُونَ) جمع سنة (خَدَّاعَةٌ) بتشديد الدال للمبالغة، قيل: أي: يكثر فيها الأمطار، ويقل الريع، فذلك خداعها، لأنها تطمعهم بالخير ثم تخلف، وقيل: الخداعة: القليلة المطر، من خدع الريق: إذا جف (وَيُخَوَّنُ) بتشديد الواو، أي: ينسب إلى الخيانة (الرُّوَيْبِضَةُ) بالتصغير (السَّفِيهُ) وفي رواية ابن ماجه: (الرَّجُلُ التَّافِهُ) أي: الحقير اليسير، أي: قليل الدين قليل العلم، وفي (زوائد ابن ماجه) : في إسناده: إسحاق بن بكر بن أبي الفرات، قال الذهبي في الكاشف: مجهول. وقيل: منكر، وذكر ابن حبان في (الثقات) قلت: وفي ابن ماجه إسحاق بن أبي الفرات، وكأنه نسبه إلى الجد، لكن في (التقريب) : إسحاق بن أبي الفرات بكر المدني، مجهول من التاسعة. انتهى، ولعل الحافظ اعتمد على ظاهر ابن ماجه، والله تعالى أعلم.