٧٥٤٤ - حَدَّثَنَا خَلَفُ بْنُ الْوَلِيدِ حَدَّثَنَا أَبُو مَعْشَرٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ قَيْسٍ قَالَ سُئِلَ أَبُو هُرَيْرَةَسَمِعْتَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الطِّيَرَةُ فِي ثَلَاثٍ فِي الْمَسْكَنِ وَالْفَرَسِ وَالْمَرْأَةِ قَالَ قُلْتُ إِذَنْ أَقُولَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا لَمْ يَقُلْ وَلَكِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ أَصْدَقُ الطِّيَرَةِ الْفَأْلُ وَالْعَيْنُ حَقٌّ >٧٥٤٤> قوله (الطِّيَرَةُ فِي ثَلَاثٍ) قد سبق تقرير هذا الحديث، ولعل أبا هريرة ما سمعه، فلذلك قال: (إِذَنْ >أَقُولَ> ... إلخ) ، أي: لو قلت: ٢٠ سمعته، لقد كذبت على النبي - صلى الله عليه وسلم - (يَقُولُ) أي: سمعته يقول (الْفَأْلُ) أي: الكلمة الحسنة (حَقٌّ) أي: هي سبب عادي لما يحدث في المعين من المرض وغيره، لا أنها المأثرة، بل المأثر في الوجود ليس إلا الله تعالى، والله تعالى أعلم.