٧٤٧٧ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ حَدَّثَنَا مَعْمَرٌ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا قَامَ أَحَدُكُمْ مِنْ اللَّيْلِ ثُمَّ رَجَعَ إِلَى فِرَاشِهِ فَلْيَنْفُضْ فِرَاشَهُ بِدَاخِلَةِ إِزَارِهِ فَإِنَّهُ لَا يَدْرِي مَا خَلَفَهُ بَعْدُ ثُمَّ لِيَقُلْ بِاسْمِكَ اللَّهُمَّ وَضَعْتُ جَنْبِي وَبِاسْمِكَ أَرْفَعُهُ اللَّهُمَّ إِنْ أَمْسَكْتَ نَفْسِي فَاغْفِرْ لَهَا وَإِنْ أَرْسَلْتَهَا فَاحْفَظْهَا بِمَا تَحْفَظُ بِهِ الصَّالِحِينَ >٧٤٧٧> قوله (بِدَاخِلَةِ إِزَارِهِ) أي: بالطرف الذي يلي الجسد (مَا خَلَفَهُ) أي: جاء عقبه على الفراش (أَرْفَعُهُ) أي: بالحياة أو بالبعث فهو متحقق، فلذا ترك فيه المشيئة، ويحتمل أن المراد: التقييد بالمشيئة وترك القيد في اللفظ تفاؤلًا، وللسبكي ها هنا كلام كثير، نقله السيوطي في (إعرابه) وفيما ذكرنا غنى عن ذلك، إن شاء الله تعالى، وقال جماعة من المتأخرين: يستدل بالحديث على أن متعلق البسملة يقدر فعلًا مؤخرًا مناسبًا لما جعلت التسمية مبدأ له، كما جنح إليه صاحب (الكشاف) فتقدر في بسم الله عند القراءة بسم الله اقرءوا عند السفر ارتحل، لا كما زعم البصريون أن تقديره ابتدائي كائن بسم الله.