٧٤٢٩ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ حَدَّثَنَا مَعْمَرٌ عَنْ عَاصِمٍ عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَنْ كَانَ لَهُ مَالٌ فَلَمْ يُؤَدِّ حَقَّهُ جُعِلَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ شُجَاعٌ أَقْرَعُ لَهُ زَبِيبَتَانِ يَتْبَعُهُ حَتَّى يَضَعَ يَدَهُ فِي فِيهِ فَلَا يَزَالُ يَقْضِمُهَا حَتَّى يُقْضَى بَيْنَ الْعِبَادِ >٧٤٢٩> قوله (جُعِلَ) على بناء المفعول (شُجَاعٌ) بضم أو كسر، أي: حية (أَقْرَعُ) أي: لا شعر على رأسه من كثرة سمه (لَهُ زَبِيبَتَانِ) هي نكتة سوداء فوق عين الحية، أو هما نكتتان يكتنفان فاها، أو زبدتان في شدقيها، أو نابان، أقوال، وهو أوحش الحيات (حَتَّى يَضَعَ) أي: يده كما جاء، ولذلك قال: (يَقْضَمُهَا) ولعله سقط من بعض الرواة. قوله (يَدَهُ) أي: في فمه أما علمت بالخطاب كأنه خاطبه، لأنه كان ممن يعقل شيئًا، وفيه تربية الصغار بأحكام الشرع، وأنه لا يمكن مما حرم، والله تعالى أعلم.