حاشية السندي على مسند الإمام أحمد
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة عن الحسن عن أبي هريرة قالأوصاني
٧٣٤٧ - حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّزَّاقِ حَدَّثَنَا مَعْمَرٌ عَنْ قَتَادَةَ عَنِ الْحَسَنِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَأَوْصَانِي النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِثَلَاثٍ لَسْتُ بِتَارِكِهِنَّ فِي حَضَرٍ وَلَا سَفَرٍ نَوْمٍ عَلَى وِتْرٍ وَصِيَامِ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ وَرَكْعَتَيْ الضُّحَى قَالَ ثُمَّ أَوْهَمَ الْحَسَنُ فَجَعَلَ مَكَانَ الضُّحَى غُسْلَ يَوْمِ الْجُمُعَةِ >٧٣٤٧> قوله (نَوْمٍ عَلَى وِتْرٍ) أي: بتقديم الوتر على النوم، وليس المراد: النوم بعد الوتر البتة، وهذا ظاهر ثم أوهم، في (المجمع) : يقال: أوهمت الشيء: إذا تركته، وأوهمت في الكلام والكتاب: إذا سقطت منه، ووهم إلى الشيء بالفتح يهم: إذا ذهب لا أوهم والله تعالى أعلم.