٧١٦٣ - حَدَّثَنَا يَزِيدُ أَخْبَرَنَا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ عَنْ مُسْلِمِ بْنِ جُنْدُبٍ عَنْ حَبِيبٍ الْهُذَلِيِّ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَلَوْ رَأَيْتُ الْأَرْوَى تَجُوسُ مَا بَيْنَ لَابَتَيْهَا يَعْنِي الْمَدِينَةَ مَا هِجْتُهَا وَلَا مَسِسْتُهَا وَذَلِكَ أَنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُحَرِّمُ شَجَرَهَا أَنْ يُخْبَطَ أَوْ يُعْضَدَ >٧١٦٣> قوله (لَوْ رَأَيْتُ الْأَرْوَى) ضبط بفتح فسكون ففتح: غنم الجبال (تَجُوسُ) من الجوس بالجيم: وهو التردد خلال الدور والبيوت (لَا يُحَرِّمُ شَجَرَهَا) على بناء المفعول أو بناء الفاعل (إِلَّا أَنْ يُخْبَطَ) أي: لا يحرم الانتفاع بها بوجه من الوجوه، ولكن لا يجوز خبطها ولا قطعها، أي: وهذا من أمارات أن المدينة حرم، والحرم يحرم صيدها، ولذلك لا ينبغي تنفير >الظباء> ونحوها والله تعالى أعلم.