٦٨٤٣ - حَدَّثَنَا مُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ حَدَّثَنَا أَبِي عَنْ بَكْرٍ عَنْ أَبِي رَافِعٍ قَالَصَلَّيْتُ مَعَ أَبِي هُرَيْرَةَ صَلَاةَ الْعَتَمَةِ أَوْ قَالَ صَلَاةَ الْعِشَاءِ فَقَرَأَ إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ فَسَجَدَ فِيهَا فَقُلْتُ يَا أَبَا هُرَيْرَةَ فَقَالَ سَجَدْتُ فِيهَا خَلْفَ أَبِي الْقَاسِمِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَلَا أَزَالُ أَسْجُدُهَا حَتَّى أَلْقَاهُ >٦٨٤٣> قوله (فَقَرَأ: َ {إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ} ) يدل على أنه لا يكره قراءة سورة السجود لإمام في الصلاة (يَا أَبَا هُرَيْرَةَ) في الكلام اختصار، أي: قلت له: ما هذه السجدة (خَلْفَ أَبِي الْقَاسِمِ - صلى الله عليه وسلم - يدل على أنه - صلى الله عليه وسلم - قرأها في الصلاة إمامًا (حَتَّى أَلْقَاهُ) بالموت، والحديث حجة على من يقول: ليس في المفصل سجدة، وقال شارح (الموطأ) : وبالسجود قال الخلفاء الأربعة والأئمة الثلاثة وغيرهم، واستدل بعض المالكية بأن أبا سلمة قال لأبي هريرة لما سجد: لقد سجدت في سورة ما رأيت الناس يسجدون فيها! فدل على أن الناس تركوه، وجرى العمل بتركه، ورده ابن عبد البر بما حاصله: أيّ عمل يدعى مع مخالفة المصطفى والخلفاء الراشدين بعده؟ انتهى.