٦٨٠٨ - حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ الْهَيْثَمِ أَبُو قَطَنٍ وَأَبُو النَّضْرِ قَالَا حَدَّثَنَا الْمَسْعُودِيُّ عَنْ إِيَادِ بْنِ لَقِيطٍ عَنْ أَبِي رِمْثَةَ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ يَدُ الْمُعْطِي الْعُلْيَا أُمَّكَ وَأَبَاكَ وَأُخْتَكَ وَأَخَاكَ ثُمَّ أَدْنَاكَ أَدْنَاكَ وَقَالَ رَجُلٌ يَا رَسُولَ اللَّهِ هَؤُلَاءِ بَنُو يَرْبُوعٍ قَتَلَةُ فُلَانٍ قَالَ أَلَا لَا تَجْنِي نَفْسٌ عَلَى أُخْرَى و قَالَ أَبِي قَالَ أَبُو النَّضْرِ فِي حَدِيثِهِ دَخَلْتُ الْمَسْجِدَ فَإِذَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَخْطُبُ وَيَقُولُ يَدُ الْمُعْطِي الْعُلْيَا >٦٨٠٨> قوله (أُمَّكَ) بالنصب أي: قدم أمك في التصدق، أو عليك أمك فتصدق عليها، أو أعط (ثُمَّ أَدْنَاكَ >أَدْنَاكَ>) ثم قدم الأقرب على قدر قرابته منك (قَتَلَةُ) بفتحتين: جمع قاتل (أَلَا) بالتخفيف (لَا تَجْنِي نَفْسٌ عَلَى أُخْرَى) أي: جناية كل قاصرة عليه لا يتعدى إلى غيره، بمعنى أنه لا يقتل بجناية أحد غيره، كأن الرجل أراد أن يقتل منهم واحدًا على طريق أهل الجاهلية أنهم يقتلون من القبيلة رجلًا بجناية آخر منهم، فرد عليه ذلك بأن الإسلام نسخ عادة الجاهلية والله تعالى أعلم.