٦٧٦٩ - حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ عَنْ عَامِرِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحُبُلِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تُوضَعُ الْمَوَازِينُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَيُؤْتَى بِالرَّجُلِ فَيُوضَعُ فِي كِفَّةٍ فَيُوضَعُ مَا أُحْصِيَ عَلَيْهِ فَتَمَايَلَ بِهِ الْمِيزَانُ قَالَ فَيُبْعَثُ بِهِ إِلَى النَّارِ قَالَ فَإِذَا أُدْبِرَ بِهِ إِذَا صَائِحٌ يَصِيحُ مِنْ عِنْدِ الرَّحْمَنِ يَقُولُ لَا تَعْجَلُوا لَا تَعْجَلُوا فَإِنَّهُ قَدْ بَقِيَ لَهُ فَيُؤْتَى بِبِطَاقَةٍ فِيهَا لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ فَتُوضَعُ مَعَ الرَّجُلِ فِي كِفَّةٍ حَتَّى يَمِيلَ بِهِ الْمِيزَانُ >٦٧٦٩> قوله (تُوضَعُ الْمَوَازِينُ) هكذا جاء بصيغة الجمع في الكتاب والسنة، فقيل: جُمع تعظيمًا، وقيل: بل هي موازين على حسب الأشخاص أو أنواع الأعمال، وقيل: هي جمع موزون لا ميزان (مَا أُحْصِيَ عَلَيْهِ) أي: من السيئات في كفة أخرى، وظاهر هذا الحديث أن الرجل يوضع في كفة الحسنات (فَيُبْعَثُ بِهِ إِلَى النَّارِ ... إلخ) ، كأنه يفعل ذلك إظهارًا للعدل بين الخلق، أو لشرف لا إله إلا الله، وإلا فالمعاملة مع من لا يخفى عليه خافية ولا ينسى والله تعالى أعلم، وفي (المجمع) : قلت: رواه الترمذي باختصار، رواه أحمد، وفيه ابن لهيعة، حديثه حسن، وبقية رجاله رجال الصحيح.