٦٧١٥ - حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ الْحَارِثِ عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِأَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنَّمَا قَرَنَ خَشْيَةَ أَنْ يُصَدَّ عَنْ الْبَيْتِ وَقَالَ إِنْ لَمْ تَكُنْ حَجَّةٌ فَعُمْرَةٌ >٦٧١٥> قوله (إِنَّمَا قَرَنَ خَشْيَةَ أَنْ يُصَدَّ) لا يخفى أن الصد عن البيت كما يمنع إتمام الحجة كذلك يمنع إتمام العمرة، فلا يصلح علة للقران، ولا يمكن أن يقال: إن لم يكن حجة فعمرة، نعم لو كان علة لإفراد العمرة بمعنى أنه إن وقع صد فليكن عن عمرة لا حج كان غير بعيد، فليتأمل. وفي (المجمع) : رواه أحمد، وهو مرسل، وفيه يونس بن الحارث، وثقه ابن حبان وغيره، وضعفه أحمد وغيره، ولا أدري ما معنى قوله (خَشْيَةَ أَنْ يُصَدَّ عَنْ الْبَيْتِ) وهو في حجة الوداع؟ والله تعالى أعلم انتهى.