٦٥١٣ - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ عَنِ التَّيْمِيِّ عَنْ أَسْلَمَ عَنْ أَبِي مُرَيَّةَ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَوْ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍوعَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ النَّفَّاخَانِ فِي السَّمَاءِ الثَّانِيَةِ رَأْسُ أَحَدِهِمَا بِالْمَشْرِقِ وَرِجْلَاهُ بِالْمَغْرِبِ أَوْ قَالَ رَأْسُ أَحَدِهِمَا بِالْمَغْرِبِ وَرِجْلَاهُ بِالْمَشْرِقِ يَنْتَظِرَانِ مَتَى يُؤْمَرَانِ يَنْفُخَانِ فِي الصُّورِ فَيَنْفُخَانِ >٦٥١٣> قوله (النَّفَّاخَانِ) ظاهره أن النفختين تكونان في قرنين، ولكل منهما ملك آخر، ويوافقه: ما رواه ابن ماجه عن أبي سعيد: (إِنَّ صَاحِبَيِ الصُّورِ بِأَيْدِيهِمَا قَرْنَانِ، يُلاَحِظَانِ النَّظَرَ مَتَى يُؤْمَرَانِ) ورواه البزار عن أبي سعيد بلفظ: (مَلَكَانِ مُوَكَّلَانِ بالصُّورِ يَنْتَظِرَانِ مَتَى يُؤْمَرَانِ فَيَنْفُخَانِ) لكن روى الترمذي عن أبي سعيد بلفظ: (كَيْفَ أَنْعَمُ وَصَاحِبُ الْقَرْنِ قَدِ الْتَقَمَ الْقَرْنَ، وَاسْتَمَعَ الإِذْنَ مَتَى يُؤْمَرُ بِالنَّفْخِ فَيَنْفُخُ؟) وبمثل هذا اللفظ جاء عن زيد بن أرقم وعن ابن عباس رواهما أحمد والطبراني فالله تعالى أعلم. (رَأْسُ أَحَدِهِمَا) الظاهر أن المراد: بيان طولهما بأنه لو اضطجع أحدهما لكان كذلك، لا أن المراد: أنهما مضطجعان والله تعالى أعلم،.وفي (المجمع) : رواه أحمد على الشك، فإن كان عن أبي مرية، فهو مرسل ورجاله ثقات، وإن كان عن عبد الله بن عمر، فهو متصل مسند ورجاله ثقات.