٦٤٥٤ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رَاشِدٍ حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ مَنْ حَمَلَ عَلَيْنَا السِّلَاحَ فَلَيْسَ مِنَّا وَلَا رَصَدَ بِطَرِيقٍ وَمَنْ قُتِلَ عَلَى غَيْرِ ذَلِكَ فَهُوَ شِبْهُ الْعَمْدِ وَعَقْلُهُ مُغَلَّظٌ وَلَا يُقْتَلُ صَاحِبُهُ وَهُوَ كَالشَّهْرِ الْحَرَامِ لِلْحُرْمَةِ وَالْجِوَارِ >٦٤٥٤> قوله (وَمَنْ قُتِلَ عَلَى غَيْرِ ذَلِكَ) أي: بغير ذلك، أي: بغير السلاح كالعصا والسوط عمدًا، وقد جاء مبينًا في رواية حديث عمرو فكلمة (عَلَى) بمعنى الباء، كما قيل في قوله تعالى: {حَقِيقٌ عَلَى أَن لاَّ أَقُولَ عَلَى اللهِ إلَّا الْحَقَّ} >الأعراف: ١٠٥> على قراءة تخفيف على (وَهُوَ كَالشَّهْرِ الْحَرَامِ) أي: يشبه العمد في الغليظ، كالمعصية في الشهر الحرام، فإنها تغلظ (لِلْحُرْمَةِ) أي: لحرمة الشهر (وَالْجِوَارِ) أي: وجواره للحج مثلًا والله تعالى أعلم.