٦٤٤٧ - حَدَّثَنَا يُونُسُ وَأَبُو سَلَمَةَ الْخُزَاعِيُّ قَالَا حَدَّثَنَا لَيْثٌ عَنْ يَزِيدَ يَعْنِي ابْنَ الْهَادِ عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِأَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِأَحَبِّكُمْ إِلَيَّ وَأَقْرَبِكُمْ مِنِّي مَجْلِسًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَسَكَتَ الْقَوْمُ فَأَعَادَهَا مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا قَالَ الْقَوْمُ نَعَمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ أَحْسَنُكُمْ خُلُقًا >٦٤٤٧> قوله (أَحْسَنُكُمْ خُلُقًا) بضمتين نبيه على أن المناسبة في الأخلاق وصلة إلى مزيد المحبة والقرب، ولا يخفى أن حسن الخلق على وجهه يؤدي إلى التخلق بأخلاق الله تعالى، فيؤدي إلى القرب منه ويجب مزيد محبة له والله تعالى أعلم، وفي (المجمع) : قلت: له في (الصحيح) : (إِنَّ مِنْ أَحَبِّكُمْ إِلَيَّ: أَحْسَنَكُمْ خُلُقًا) فقط رواه أحمد، وإسناده جيد.