٦٣٨١ - حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ أَبِي هِنْدٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ قَالَخَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَاتَ يَوْمٍ وَالنَّاسُ يَتَكَلَّمُونَ فِي الْقَدَرِ قَالَ وَكَأَنَّمَا تَفَقَّأَ فِي وَجْهِهِ حَبُّ الرُّمَّانِ مِنْ الْغَضَبِ قَالَ فَقَالَ لَهُمْ مَا لَكُمْ تَضْرِبُونَ كِتَابَ اللَّهِ بَعْضَهُ بِبَعْضٍ بِهَذَا هَلَكَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْقَالَ فَمَا غَبَطْتُ نَفْسِي بِمَجْلِسٍ فِيهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمْ أَشْهَدْهُ بِمَا غَبَطْتُ نَفْسِي بِذَلِكَ الْمَجْلِسِ أَنِّي لَمْ أَشْهَدْهُ >٦٣٨١> قوله (يَتَكَلَّمُونَ فِي الْقَدَرِ) أي: بالنفي والإثبات، ولذا وقع في رواية ابن ماجه: (يَخْتَصِمُونَ) وكأن كلًّا منهم كان يستدل بما يناسب مطلوبه من الآيات، ولذلك أنكر عليهم بقوله (تَضْرِبُونَ كِتَابَ اللَّهِ) . (وَكَأَنَّمَا تَفَقَّأَ) حال من فاعل خرج، ويفقأ على بناء المفعول: من فقأ بهمزة في آخره، أي: شق، وفي بعض النسخ: (تَفَقَّأَ) بتشديد القاف على صيغة الماضي المعلوم من التفقؤ (تَضْرِبُونَ) أي: تدفعون (مَا غَبَطْتُ) من غبطه، كضرب وسمع: إذا تمنى مثل ماله، والمراد: ما استحسنت فعل نفسي.