٦٣٥٣ - حَدَّثَنَا حَسَنٌ حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ حَدَّثَنَا حُيَيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحُبُلِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ يَطَّلِعُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ إِلَى خَلْقِهِ لَيْلَةَ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ فَيَغْفِرُ لِعِبَادِهِ إِلَّا لِاثْنَيْنِ مُشَاحِنٍ وَقَاتِلِ نَفْسٍ >٦٣٥٣> قوله (يَطَّلِعُ اللهُ) أي: ينظر إليهم نظر رحمة (مُشَاحِنٍ) من الشحناء: وهي العداوة، أي: من كان بينه وبين مسلم شحناء، قيل: لعل المراد: ما يقع بني المسلمين من جهة النفس الإمارة لا للدين، وقال الأوزاعي: أراد بالمشاحن هنا صاحب بدعة مفارق جماعة. انتهى. قلت: يريدون بالبدعة: فساد الاعتقاد دون فساد العمل والله تعالى أعلم. وفي (المجمع) : رواه أحمد، وفيه ابن لهيعة، وهو لين الحديث، وبقية رجاله وثقوا.