٥٥٥١ - حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ الْغَلَابِيُّ حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ الْحَارِثِ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَجْلَانَ عَنْ نَافِعٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَأَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَزَلَ الْعَقِيقَ فَنَهَى عَنْ طُرُوقِ النِّسَاءِ اللَّيْلَةَ الَّتِي يَأْتِي فِيهَا فَعَصَاهُ فَتَيَانِ فَكِلَاهُمَا رَأَى مَا كَرِهَ >٥٥٥١> قوله (نَزَلَ الْعَقِيقَ) بفتح العين: موضع بقرب المدينة سمي بذلك، لأنه عق عن الحرة، أي: قطع وهما عقيقان أكبر وهو الذي ببطن وادي ذي الحليفة وأصغر، وهو الذي فيه بئر رومة. قوله (عَنْ طُرُوقِ النِّسَاءِ) بضم الطاء، وهو ٢٠ الإتيان ليلًا، وقيل: أصله من الطرق، وهو الدق، والآتي بالليل يحتاج إلى دق الباب، والمقصود: الدخول على النساء ليلًا فجأة بلا إعلام سابق، قال في (المشارق) : الطروق بالضم: هي المجيء إليهم بالليل من سفر أو غيره على غفلة، يستغفلهم ويطلب عثراتهم والاطلاع على خلواتهم، يتخونهم بذلك، والله تعالى أعلم. (فَتَيَانِ) أي: شابان، استعجلا إلى أهلهما لشبابهما، والله تعالى أعلم.