٥٤٧١ - حَدَّثَنَا حُجَيْنُ بْنُ الْمُثَنَّي حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي سَلَمَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَعَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ إِنَّ الَّذِي لَا يُؤَدِّي زَكَاةَ مَالِهِ يُمَثِّلُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ لَهُ مَالَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ شُجَاعًا أَقْرَعَ لَهُ زَبِيبَتَانِ ثُمَّ يَلْزَمُهُ يُطَوِّقُهُ يَقُولُ أَنَا كَنْزُكَ أَنَا كَنْزُكَ >٥٤٧١> قوله (يُمَثِّلُ اللهُ) من التمثيل، أي: يصور (لَهُ) أي: لتعذيبه (شُجَاعًا) بضم الشين وكسرها وبالتخفيف ٢٠:الحية الذكر، وقيل: الحية مطلقًا، وقيل: هو الحية التي تواثبت الراجل والفارس ويقوم على ذنبه، وربما يبلغ رأس الفارس ويكون في الصحاري، وهو مفعول ثان لتضمين التمثيل معنى الجعل والتصيير أو حال (أَقْرَعَ) الذي لا شعر على رأسه، لكثرة سمه وطول عمره (لَهُ زَبِيبَتَانِ) قيل: هما نكتتان سوداوان فوق العينين، أو نكتتان يكتنفان فاها، أو زبدتان في شدقيها، أو نابان أقوال، قيل: وهو أوحش الحيات (يَلْزَمُهُ) من اللزوم أو الإلزام على بناء المفعول، أي: يجعل لازمًا له (يُطَوِّقُهُ) بالتشديد على بناء المفعول، أي: يجعل طوقًا له في عنقه.