عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ «§أَبُو بَكْرٍ سَيِّدُنَا وَأَعْتَقَ سَيِّدَنَا» يَعْنِي بِلَالًا حَدَّثَنَا الْأَصْمَعِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُبَارَكُ بْنُ فَضَالَةَ، عَنِ الْحَسَنِ، قَالَ: مَرَّ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ بِقَوْمٍ يَقُولُونَ: §كَانَ أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - [٨٣٩] - وَلَمْ تَكُنْ لَهُ مِثْلُ شِدَّةِ عُمَرَ، فَقَالَ: «أَيَا شَرٌّ يَحْيَى، أَيَا مَلْكَعَانُ، أَيَا كَذَا» حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ مَعْرُوفٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ أَبِيهِ: أَنَّ نَاسًا، مِنْ بَنِي ثَعْلَبَةَ أَتَوْا عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَقَالُوا: أَرْضِنَا، قَاتَلْنَا فِي الْجَاهِلِيَّةِ، وَأَسْلَمْنَا عَلَيْهَا فِي الْإِسْلَامِ، حُمِيَتْ عَلَيْنَا، فَجَعَلَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَقُولُ: «§الْبِلَادُ بِلَادُ اللَّهِ، تُحْمَى لِنَعَمِ مَالِ اللَّهِ، وَمَا أَنَا بِفَاعِلٍ، وَجَعَلَ يَفْتِلُ شَارِبَهُ، وَكَانَ يَفْعَلُ ذَلِكَ إِذَا هُمَّ» حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، قَالَ: حَدَّثَنِي مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ أَبِيهِ: أَنَّ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ اسْتَعْمَلَ مَوْلًى لَهُ يُدْعَى هُنَيًّا عَلَى الْحِمَى، وَقَالَ لَهُ: «§اضْمُمْ جَنَاحَكَ عَنِ النَّاسِ، وَاتَّقِ دَعْوَةَ الْمَظْلُومِ؛ فَإِنَّ دَعْوَةَ الْمَظْلُومِ مُجَابَةٌ، وَأَدْخِلْ رَبَّ الصُّرَيْمَةِ وَرَبَّ الْغَنِيمَةِ، وَإِيَّايَ وَنَعَمَ ابْنِ عَوْفٍ، وَإِيَّايَ وَنَعَمَ ابْنِ عَفَّانَ - [٨٤٠] -، فَإِنَّهُمَا إِنْ تَهْلِكْ مَاشِيَتُهُمَا يَرْجِعَا إِلَى نَخْلٍ وَزَرْعٍ، وَإِنَّ رَبَّ الْغَنِيمَةِ وَرَبَّ الصُّرَيْمَةِ إِنْ تَهْلِكْ مَاشِيَتُهُ جَاءَنِي بِبَنِيهِ» فَقَالَ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ أَفَتَارِكُهُمْ تَالَلَّهِ: لَا أَبَا لَكَ، فَالْمَاءُ وَالْكَلَأُ أَهْوَنُ عَلَيَّ مِنَ الذَّهَبِ وَالْوَرِقِ، وَايْمُ اللَّهِ إِنَّهُمْ لَيَرَوْنَ أَنِّي قَدْ ظَلَمْتُهُمْ، وَإِنَّهَا لَبِلَادُهُمْ قَاتَلُوا عَلَيْهَا فِي الْجَاهِلِيَّةِ وَأَسْلَمُوا عَلَيْهَا فِي الْإِسْلَامِ، وَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَوْلَا الْمَالُ الَّذِي أَحْمِلُ عَلَيْهِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ مَا حَمَيْتُ عَلَيْهِمْ مِنْ بِلَادِهِمْ شِبْرًا " حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَاتِمٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَامِرُ بْنُ صَالِحٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي يُونُسُ بْنُ يَزِيدَ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ «أَنَّ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ §حَمَى الرَّبَذَةَ، وَأَنَّ عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ حَمَى السَّرِفَ» حَدَّثَنَا الْقَعْنَبِيُّ، عَنْ مَالِكٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ "أَنَّ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ كَانَ §يَحْمِلُ فِي الْعَامِ الْوَاحِدِ عَلَى أَرْبَعِينَ أَلْفِ بَعِيرٍ، يَحْمِلُ الرَّجُلَ إِلَى الشَّامِ عَلَى بَعِيرٍ، وَيَحْمِلُ الرَّجُلَيْنِ إِلَى الْعِرَاقِ عَلَى بَعِيرٍ، فَجَاءَهُ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْعِرَاقِ فَقَالَ: احْمِلْنِي وَسُحَيْمًا، فَقَالَ لَهُ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ «أَنْشُدُكَ اللَّهَ أَسُحَيْمٌ زِقٌّ؟» قَالَ: نَعَمْ"