٥١٣٨ - حَدَّثَنَا سُرَيْجُ بْنُ النُّعْمَانِ حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ أَخْبَرَنَا يُونُسُ بْنُ عُبَيْدٍ عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَطْلُ الْغَنِيِّ ظُلْمٌ وَإِذَا أُحِلْتَ عَلَى مَلِيءٍ فَاتْبَعْهُ وَلَا بَيْعَتَيْنِ فِي وَاحِدَةٍ >٥١٣٨> قوله (مَطْلُ الْغَنِيِّ) أراد بالغني: القادر على الأداء، ولو كان فقيرًا، ومطل: منعه أداء ما عليه من الدين وتأخيره، والإضافة إلى الفاعل وجوز كونها إلى المفعول على معنى أن يمنع الغني عن إيصال الحق إليه ظلم، فكيف منع الفقير عن إيصال الحق إليه،.والمراد: أنه يجب أداء الدين وإن كان صاحبه غنيًّا، فالفقير بالأولى (أُحِلْتَ) على بناء المفعول من الإحالة (عَلَى مَلِيءٍ) بالهمزة، ككريم، أو هو كغني لفظًا ومعنىً، والأول هو الأصل، لكن قد اشتهر الثاني على الألسنة (فَاتْبَعْهُ) بإسكان الفوقية على المشهور من تبع، أي: فاقبل الحوالة،.وقيل: بتشديدها، والجمهور على أن الأمر للندب، وحمله بعضهم على الوجوب (وَلَا بَيْعَتَيْنِ فِي وَاحِدَةٍ) أي: في بيعة واحدة، وذلك أن يتفرقا على أنه إن كان الثمن نقدًا فكذا، وإن كان مؤجلًا فكذا.